Make your own free website on Tripod.com

وربنا لم يزل للمـؤمنين وليــــا هكذا وعدوا للذي نصلا

إنتقل إلى

 

الله سبحانه وتعالى ولايته أزلية وبراءته أزلية فهو لا تحدث له الولاية بحدوث أفعال العباد فالذين هم في حكم الله سبحانه وتعالى من السعداء هم أولياء لله حتى في حال ارتكابهم المعاصي لأن الله تعالى عليم بأنهم سيوتون على الطاعة وأنهم سيقلعون عن تلك المعصية وسيغسلونها بالتوبة وهكذا الذي يكون عدوا لله سبحانه وتعالى مكتوبا عند الله بأنه من اهل الشقاوة - والعياذ بالله - هو عدو لله سبحانه وتعالى في الأزل حتى ولو مرت عليه فترة من الفترات عمل فيها صالحا وكان للمؤمنينوليا بحسب الظاهر فانه في حقيقة الأمر بالنسبة الى علم الله سبحانه وتعالى هو عدو والله تعالى تبرىء منه بمعنى أن الله تعالى عدو له .