Make your own free website on Tripod.com

ووال في جملة من أطــاع وعــــاد من عصى جملة لله ممتثلا

إنتقل إلى

 

هذه هي ولاية الجملة وبراءة الجملة ولاية الجملة أن يتولى أحد جميع أولياء الله من الأولين والآخرين الى يوم الدين وأن يتبرأ من جميع أعداء الله من الأولين الآخرين الى يوم الدين وهذه الولاية الجملية واجبة على الانسان من أول الأمر وذلك بأن يشعر من قلبه أنه يحب جميع أولياء الله ويشعر من اعماق قلبه بأنه يبغض جميع أعداء الله ولو لم يعرف أسماءهم .
وهذه الولاية قد تتفق مع ولاية الأشخاص الظاهرة وقد تختلف فقد يكون الانسان بحسب ظاهره وليا وهو في الحقيقة عدو لأنه يبطن خلاف ما يظهر فهو من حيث الظاهر ولي لك ومن حيث الجملة هو عدو لك لأنه من جملة أعداء الله وقد يكون بالعكس فقد يكون أحد بحسب ظاهره عدوا ولكن الله سبحانه وتعلى قد كتب بأن يتوب هذا الانسان ويرجع الى حظيرة الدين فهو ولي الله وبما أنه ولي لله هو ولي لك بما أنك تتولى جميع أولياء الله فعمر ابن الخطاب - رضي الله عنه - عندما كان على كفره يعظم الوثان ويحارب الاسلام كان بحسب الظاهر هو عدوا للمسلمين وكان على المسلمين أن يتبرءوا منه لكن كان في حقيقته وليا لله سبحانه وتعالى ووليا للمسلمين من حيث الجملة لأنه داخل في ولاية الجملة التي يتولى بها المسلمون جميع من والاه الله سبحانه وتعالى ورسوله الى يوم الدين