Make your own free website on Tripod.com

والأنبيا بهم الايمان يلزمنا  وما على كلهم من كتبه نزلا

إنتقل إلى

 

يعني أن الايمان بالأنبياء مطلقا مما يجب علينا فيجب علينا أن نؤمن بجميع النبيين وأن لانفرق بين نبي وآخر فالله تعالى توعد الذين يفرقون بين رسول ورسول وذكر النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون بأنهم يؤمنون بجمع رسل الله تعالى ولايفرقون بينهم بقوله ءامن الرسول بمآ أنزل اليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله فيجب علينا أن لانفرق بين رسول ورسول ويكفينا الايمان الاجمالي فيهم غير أنه يجب علينا أن نخص محمدا صلى الله عليه وسلم بالايمان لأنه الرسول الخاتم الذي أرسل الينا والذي يجب اتباع طريقته ولايمكن أن نتبع طريقته الا بعد أن نخصه بالايمان وكذلك يجب علينا أن نخص الأنبياء الذين نص عليهم في القرآن الكريم واذا ما قرأنا القرآن وفهمناه وقامت علينا الحجة بمعرفتهم كعاد ونوح وهود وصالح وشعيب وادريس وابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والياس وموسى وهارون وعيسى الى غيرهم من النبيين الذين نص عليهم في القرآن الكريم وكذلك فيما لو قامت علينا الحجة من السنة المتواترة بالتعريف بنبي من الأنبياء فانه يجب علينا أن نؤمن بما جاءت به السنة المتواترة ويجب علينا الايمان بما أنزل الله سبحانه وتعالى على أنبيائه من الكتب وهذا الايمان يكفينا أن يكون ايمانا اجماليا ما عدا القرآن الكريم فاننا يجب علينا أن نشخص القرآن بالايمان نظرا الى أننا يجب عليناأن نعمل بمقتضاه ولايمكننا أن نعمل بمقتضاه الا اذا خصصناه بالايمان بالتشخيص وكذلك يجب علينا أن نؤمن ايمانا تفصيليا بالكتب التي نص عليها في القرآن الكريم يجب علينا أن نعرف أسماءها وهذا هو المصود بالايمان التفصيلي .