Make your own free website on Tripod.com

وأنه صـادق فيما أتانا به  مبلغ الثقلين مابه رسـلا

إنتقل إلى

 

يعني ايضا مما يجب الايمان به انه صلى الله عليه وسلم صادق فيما بلغنا به يعني فيما جاءنا به من القرآن العظيم وهذا يعني وجوب ايماننا بالقرآن الكريم الذي أنزله الله على النبي صلى الله عليه وسلم وايماننا برسول الله صلى الله عليه وسلم يقتضي ايضا الايمان بجميع المرسلين من قبله لأن صلىالله عليه وسلم آمن بالرسل الذين جآءوا من قبل ويلزمنا التأسي به وكذلك ايماننا بالقرآن يستلزم الايمان بالكتب المنزلة من قبل لأن الله تبارك وتعالى قد ذكر الايمان بالكتب في القرآن الكريمكما ذكر الايمان بالرسل وبين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمن بها جميعا حيث قال تعالى: { ءامَنَ الرَسُولُ بِمَآ أُنْزِلَ إلَيْهِ مِنْ رَبِهِ وَالْمُوْمِنُونَ كُلٌ ءَامَنَ بِالْلَهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لانُفَرِقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ } وقال تعالى آمرا ايانا أن نؤمن بكل هذه الكُتب وبكل اولئك الرسل : { قُولُوآ ءَامَنْا بِالْلَهِ وَمَآ أُنْزِلَ إِلَيْنَا - يعني القرآن - وَمَآأُنْزِلَ إِلى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط ومآ أوتي موسى وعيسى ومآ أوتي النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون }.